
“صعقوني وضربوني وجوّعوني… ثم أجبروني على تقليد أصوات الحيوانات وأنا طفل”
المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى يوثق واحدة من أكثر الشهادات قسوة ودموية لمعتقل قاصر استشهد والده وتعرض لتعذيب جسدي ونفسي وكان شاهدا على قتل أسرى

المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى يوثق واحدة من أكثر الشهادات قسوة ودموية لمعتقل قاصر استشهد والده وتعرض لتعذيب جسدي ونفسي وكان شاهدا على قتل أسرى

استنكر المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لحرم جامعة بيرزيت ومنع إقامة فعالية سلمية مخصصة للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال،

مثّل عام ٢٠٢٥ ذروة غير مسبوقة في استهداف الأسرى الفلسطينيين، إذ صعّدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سياسات الاعتقال إلى مستويات غير معهودة، ووسّعت دائرة القمع لتشمل

يوثق المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى واحدة من الشهادات الدامية التي تعرض لها أحد الأسرى من قطاع غزة، حيث روى الأسير المحرر أحمد حمدان
سلم المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى رسالة لمكتب الصليب الأحمر بمدينة غزة عبر وفد ممثل عن أهالي الأسرى في قطاع غزة. وقد ضم الوفد

في إطار استمرار عملية توثيق الجرائم الممنهجة التي لا تسقط بالتقادم، لايزال فريق المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى يستطلع ويوثق الشهادات الحية على وقائع شهدتها

قالت لينا الطويل مديرة المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى بأن ظروفا بالغة السوء يعانيها الأسرى داخل السجون مع دخول فصل الشتاء. وأوضحت الطويل أن

عرض المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى شهادة مروعة لأسير فلسطيني أفرج عنه مؤخرا من سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث أفاد بتعرضه للاغتصاب مرات عديدة بواسطة أحد