يحيّي المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى جموع الصحفيين الفلسطينيين في يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني، أولئك الذين يحملون الكلمة والصورة في مواجهة الاحتلال، ويدفعون حريتهم ثمناً لنقل الحقيقة وفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا الفلسطيني.
ويشير المركز أن حوالي ٤٥ صحفياً فلسطينياً لا يزالون رهن الاعتقال في السجون الإسرائيلية من بين 9300 أسيرا ومعتقلا، منهم 1300 أسيرا محكوما، و51 أسيرة، في واحدة من أخطر حملات الاستهداف الممنهج للإعلام الفلسطيني، حيث يتعرض الصحفيون للاعتقال التعسفي، والتحقيق القاسي، وحرمانهم من حقوقهم الأساسية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وحرية الصحافة.
ويلفت المركز إلى أن سلطات الاحتلال تواصل سياسة الاعتقال الإداري بحق عدد من الصحفيين دون تهمة أو محاكمة، في محاولة واضحة لإسكات صوت الحقيقة ومنع توثيق الجرائم والانتهاكات بحق المدنيين الفلسطينيين، في مخالفة صريحة لاتفاقيات جنيف والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الصحفيين أثناء النزاعات.
ويؤكد المركز أن الصحفيين الأسرى في السجون الإسرائيلية يمثلون نموذجاً حياً لدفع ثمن الحقيقة، وأن استمرار اعتقالهم في ظروف قاسية، تشمل العزل والحرمان من الزيارة والرعاية الطبية، يشكّل جريمة مستمرة ووصمة عار على جبين المجتمع الدولي الصامت.
وفي هذا اليوم، يحمل الصحفيون المعتقلون رسالتهم من خلف القضبان، مؤكدين أن الكلمة الحرة لا يمكن تقييدها، وأن الحقيقة ستبقى أقوى من السجن والقيود.
إنه ومع هذه المناسبة وفي ظل الحملة الإسرائيلية الشعواء للنيل من الصحفي الفلسطيني، يؤكد المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى على ما هو آت:
أولا: نطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الصحفيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية.
ثانيا: ندعو المؤسسات الدولية والحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في حماية الصحفيين الفلسطينيين.
ثالثا: نناشد وسائل الإعلام الدولية بتكثيف التغطية لقضية الصحفيين الأسرى وفضح ممارسات الاحتلال بحقهم.
رابعا:في يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني، نؤكد أن الصحافة الفلسطينية ستبقى صوت الشعب، وأن أسر واعتقال الصحفيين لن ينجح في تغييب الحقيقة.
المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى
الأربعاء الموافق ٣١ ديسمبر ٢٠٢٥م


