التنكيل بنشطاء أسطول الصمود قرصنة وإرهاب دولة يمر بلا رادع

يواصل الاحتلال الإسرائيلي وجنود جيشه التنكيل بنشطاء أسطول الحرية بعد قرصنته أثناء مهمة إنسانية لكسر الحصار عن غزة.

إن هذه الاعتقالات قرصنة غير مشروعة وإرهاب دولة يمر دون محاسبة، بينما يظل العالم صامتًا.

المركز يحذر من أن هذه الممارسات تهدف إلى ترهيب المبادرات الإنسانية وإرهاب المدنيين الفلسطينيين، داعيًا المجتمع الدولي للتدخل فورًا ووقف الانتهاكات وحماية الحقوق الأساسية لأكثر من مليونين ونصف فلسطيني يعيشون في السجن الأكبر في العالم قطاع غزة.

إن مشاهد التنكيل بحق نشطاء الأسطول الإنساني تتزامن مع ما تشهده السجون الإسرائيلية من معاناة يومية لما يقارب 10 آلاف أسير فلسطيني، يتعرضون للقمع والتنكيل المتواصل، بما في ذلك العزل الانفرادي، والحرمان من الزيارات، والإجراءات التعسفية، ما يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.

ويؤكد المركز أن استمرار هذه الممارسات يعكس سياسة متعمدة لإرهاب الشعب الفلسطيني وكافة المتضامنين معه، وفرض العقاب الجماعي بحقهم، داعيًا المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية للتحرك الفوري لإنقاذ الأسرى والمعتقلين، وإنهاء الإفلات من العقاب الذي يستغله الاحتلال بلا رادع.

المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى
الأربعاء ٢٠ مايو ٢٠٢٦م