ندعو للإفراج الفوري عن متضامني أسطول الصمود العالمي بعد تمديد اعتقالهم

يدعو المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى إلى الإفراج الفوري عن المتضامنين الدوليين الذين جرى اعتقالهم عقب اعتراض سفن أسطول الصمود العالمي، وذلك بعد قرار تمديد احتجاز عدد منهم، في خطوة تزيد من معاناتهم وتثير القلق على أوضاعهم داخل أماكن الاحتجاز.

ويشير المركز إلى أن استمرار احتجاز النشطاء، ومن بينهم تياغو أفيلا وسيف أبو كشك، رغم عدم توجيه اتهامات واضحة، يعكس توجهًا لإبقاء اعتقالهم قائمًا، خاصة مع قرارات التمديد المتتالية التي تطيل فترة احتجازهم دون وضوح في مصيرهم.

ويؤكد المركز أن هؤلاء المتضامنين كانوا في مهمة إنسانية لكسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة، ومحاولة إيصال رسالة تضامن مع سكانه، إلا أن رحلتهم انتهت بالاحتجاز بدلًا من السماح لهم بإتمام مهمتهم.

وينقل المركز إفادات تفيد بتعرض المعتقلين للضرب والتعنيف الجسدي واللفظي، إضافة إلى الإهانات، واحتجازهم في ظروف قاسية ومهينة شملت العزل والتقييد والاعتداء الجسدي واللفظي، ما يزيد من خطورة أوضاعهم داخل مراكز الاحتجاز.

ويحذر المركز من أن تمديد الاعتقال في ظل هذه الظروف يفاقم معاناة النشطاء، خاصة مع استمرار التحقيق معهم، إلى جانب دخول بعضهم في إضراب عن الطعام احتجاجًا على احتجازهم وسوء المعاملة التي يتعرضون لها.

وفي هذا السياق، يلفت المركز إلى أن هذه الممارسات تعكس واقعًا أوسع يعيشه الأسرى الفلسطينيون داخل السجون، حيث يواجهون معاناة متواصلة تشمل الإهمال الطبي، والعزل الانفرادي، والاعتقال الإداري دون تهم واضحة، إلى جانب تصاعد الدعوات لتطبيق قوانين مشددة تصل إلى حد الإعدام، ما يزيد من خطورة الظروف التي يعيشها الأسرى بشكل عام.

ويشدد المركز على ضرورة الإفراج العاجل عن جميع المتضامنين المحتجزين، ووقف الاعتداءات بحقهم، وضمان سلامتهم، بما يضع حدًا لمعاناتهم المستمرة.

المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى
الأحد 3 مايو 2026م